ولا « 1 » في الأمم أفضل من هذه الامّة ، الّذين هم « 2 » شيعة أهل بيته في الحقيقة دون غيرهم 1 ، ولا في الأشرار شرّ « 3 » من أعدائهم والمخالفين لهم « 4 » . 2
شرح
1 - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي أنت وشيعتك القائمون بالقسط ، وخيرة اللَّه من خلقه .
فضائل الشيعة : 16 ضمن ح 17 ، عنه البحار : 39 / 307 ضمن ح 122 باب 78 .
بشارة المصطفى لشيعة المرتضى : 278 ضمن ح 93 ، عنه البحار : 68 / 46 ضمن ح 91 باب 15 .
وأورده الصدوق في أماليه : 656 ضمن ح 891 مجلس 83 .
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : . . . واكرمتُ بعليٍّ سيّد الوصيين ، وعُظّمت بشيعته خير شيعة النبيّين والوصيّين . التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السلام : 581 ح 343 ، عنه البحار :
24 / 379 ح 106 باب 67 .
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : . . . شيعتهم أفضل من تضمّنته عرصات القيامة . مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 147 ضمن ح 24 .
2 - عن الإمام الصادق عليه السلام : هم لنا أهل عداوة ونصب ، وهم شرّ الخلق والخليقة . الخصال :
2 / 507 ضمن ح 4 ، عنه البحار : 60 / 206 ضمن ح 5 باب 36 .
هامش
( 1 ) « وما » ه . .
( 2 ) « يعني » بدل « الذين هم » ه . .
( 3 ) « أشرّ » ه . .
( 4 ) بزيادة « من سائر الناس في الأُمّة » د . .