وكلّ ما كان في القرآن « أو » فصاحبه فيه بالخيار . 1
وكلّ ما كان فيالقرآن : يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ » فهو « 1 » في التوراة :
يا أيّها المساكين . 2
شرح
قال المولى محمد صالح المازندراني قدس سره : « الجارة » بالتخفيف ضرّة المرأة ، من المجاورة بينهما . والمُراد أنّه نزل بعض آيات القرآن - وهو أيضاً قرآن - على سبيل التعريض ، وهو توجيه الخطاب إلى شخص وإرادة غيره ، لكونه أدخل في النُّصح وأقرب إلى القبول ، أو لغرضٍ آخر ، ومنه قوله تعالى خطاباً لنبيّه صلى الله عليه وآله وسلم : « لَلنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ » فإنّه تعريض لغيره . شرح أصول الكافي : 11 / 81 - 82 .
1 - عن الإمام الباقر عليه السلام : كلُّ شيءٍ في القرآن « أوْ » فصاحبه فيه بالخيار . التهذيب : 8 / 299 ضمن ح 1107 باب 25 .
وعن الإمام الصادق عليه السلام مثله . انظر الكافي : 4 / 358 ضمن ح 2 ، التهذيب : 5 / 333 ضمن ح 1147 باب 25 ، الاستبصار : 2 / 195 ضمن ح 656 باب 122 ، عنهما الوسائل :
13 / 166 ضمن ح 17494 باب 14 ، والوافي : 12 / 655 ح 12857 باب 66 ، والبرهان في تفسير القرآن : 1 / 416 ضمن ح 949 . وفي تفسير نور الثقلين : 1 / 187 ضمن ح 664 ، والصافي في تفسير القرآن : 1 / 357 عن الكافي .
تفسير العياشي : 1 / 198 ضمن ح 336 ، عنه البحار : 99 / 180 ح 5 باب 30 ، وج 96 / 336 ح 6 باب 45 ، والصافي في تفسير القرآن : 1 / 357 .
وأورده عن كتاب الأهوازي في البحار : 2 / 272 ح 8 باب 33 . وأورده الصدوق مرسلًا في المُقنع : 239 ، عنه وسائل الشيعة : 13 / 166 ح 17494 .
2 - عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : ليس في القرآن « يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ » إلّاوهي
هامش
( 1 ) « فإنّه » ه . .