وقال الصادق عليه السلام : « القرآن واحد ، نزل من عند « 1 » واحد على واحد ، وإنّما الاختلاف « 2 » وقع « 3 » من جهة الرواة « 4 » » 1
شرح
عن أمير المؤمنين عليه السلام : . . . ولقد أحضروا الكتاب كملًا مشتملًا على التأويل والتنزيل . . . لم يسقط منه حرف . . . قالوا : لا حاجة لنا فيه ، ونحن مستغنون عنه بما عندنا ، ولذلك قال : « فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلًا فبئس ما يشترون » . الاحتجاج : 1 / 257 ، عنه البحار : 93 / 125 - 126 ضمن ح 1 باب 129 ، والبرهان في تفسير القرآن : 5 / 842 ضمن ح 12086 .
وعنه عليه السلام : . . . هذا كتاب اللَّه مجموعاً لم يسقط منه حرف . كتاب سليم بن قيس :
2 / 656 ح 11 ، عنه البحار : 92 / 41 ذيل ح 1 باب 7 . فقال عمر : ما أغنانا بما معنا من القرآن عمّا تدعونا إليه . كتاب سليم بن قيس : 2 / 582 ، عنه البحار : 28 / 265 ضمن ح 45 باب 4 ، وج 92 / 41 ضمن ح 1 باب 7 .
وفي أخبار أهل البيت عليهم السلام أنّه عليه السلام آلى أن لا يضع رداءه على عاتقه إلّاللصلاة ، حتّى يؤلّف القرآن ويجمعه . . . فلمّا توسّطهم وضع الكتاب بينهم ثمّ قال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : إنّي مخلِّف فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا ، كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي . وهذا الكتاب وأنا العترة . فقام إليه الثاني فقال له : إن يكن عندك قرآن فعندنا مثله ، فلا حاجة لنا فيكما . المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 41 ، عنه البحار : 40 / 155 - 156 ضمن ح 54 باب 93 ، وج 92 / 52 ضمن ح 18 باب 7 . وانظر الكافي : 2 / 633 ح 23 .
1 - عن الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ القرآن واحد ، نزل من عند واحد ، ولكن الاختلاف يجيء من قبل الرواة . الكافي : 2 / 630 ح 12 ، عنه الوافي : 9 / 1775 ح 9083 باب 269 ، والبرهان في تفسير القرآن : 1 / 47 ح 155 .
هامش
( 1 ) ليس في « د » . .
( 2 ) في ه : « ولكن له اختلاف » بدل « وإنّما الاختلاف » . .
( 3 ) ليس في « ب ، ج » . .
( 4 ) « الرواية » د . .