وكلّ ما كان في القرآن مثل قوله عزّوجلّ : لَلِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخسِرِينَ 1 ، ومثل قوله : لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَمنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ 2 ، ومثل قوله : وَلَوْلَآ أَن ثَبَّتْنكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيًا قَلِيلًا * إِذًا لَّأَذَقْنكَ ضِعْفَ الْحَيَوةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ 3 وما أشبه ذلك ، فاعتقادنا فيه أنّه نزل على إيّاك « 1 » أعني واسمعي يا جارة . 4
شرح
1 - من سورة الزُمر 39 : الآية 65 .
2 - من سورة الفتح 48 : الآية 2 .
3 - من سورة الإسراء 17 : الآية 74 و 75 .
4 - عن الإمام الصادق عليه السلام : نزل القرآن ب « إيّاك أعني واسمعي يا جارة » .
وفي روايةٍ أخرى عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : معناه ما عاتب اللَّهُ عزَّ وجلَّ به على نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم فهو يعني به ما قد مضى في القرآن مثل قوله : « وَلَوْلَآ أَن ثَبَّتْنكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيًا قَلِيلًا » عنى بذلك غيره . الكافي : 2 / 630 ح 14 ، عنه الوافي :
9 / 1770 ح 9079 باب 268 ، والبرهان في تفسير القرآن : 1 / 50 ح 169 .
تفسير العياشي : 1 / 84 ح 28 ، عنه البحار : 92 / 382 ح 17 باب 127 ، والبرهان في تفسير القرآن : 1 / 50 ح 170 .
وانظر الكافي : 2 / 631 ح 15 ، تفسير العياشي : 1 / 84 ح 29 . تفسير القمي : 2 / 18 ، عنه البحار : 92 / 381 ح 12 باب 127 ، والبرهان في تفسير القرآن : 1 / 50 ح 171 .
عوالي اللآلي : 4 / 115 ح 179 .
هامش
( 1 ) « نزّل إيّاك » بدل « نزل على إيّاك » ب ، ج . وفي ه : « انزل بإيّاك » . .