ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشرة سورة . 1
وعندنا أنّ « الضحى » و « ألم نشرح » سورة واحدة ، 2
شرح
الاثني عشرية ، أنّ القرآن الذي أنزله اللَّه على نبيّه هو ما بين الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس ، ليس بأكثر من ذلك . . . الفصول المهمّة للسيّد شرف الدين : 177 .
وقال السيد الخوئي رحمه الله : . . . أنَّ الموجود بأيدينا هو جميع القرآن المُنزل على النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وقد صرَّح بذلك كثير من الأعلام . البيان في تفسير القرآن : 218 .
1 - قال الزركشي : اعلم أنَّ عدد سور القرآن العظيم باتّفاق أهل الحلّ والعقد مائة وأربع عشرة سورة . البرهان في علوم القرآن : 1 / 251 .
وقال السيوطي : أمّا سُوَره ، فمائة وأربع عشرة سورة بإجماع من يُعتدّ به .
الإتقان في علوم القرآن : 1 / 228 .
2 - عن الإمام الصادق عليه السلام : « الضحى » و « ألم نشرح » سورة واحدة . مستدرك الوسائل :
4 / 163 ح 4382 باب 7 عن كتاب التنزيل والتحريف للسياري . وانظر مجمع البيان :
5 / 544 ، عنه وسائل الشيعة : 6 / 55 ح 7330 باب 10 .
وعنه عليه السلام أنّه صلّى الفجر ، فقرأ الضحى وألم نشرح في ركعة . التهذيب : 2 / 72 ح 266 باب 8 ، عنه وسائل الشيعة : 6 / 55 ح 7326 باب 10 ، والوافي : 8 / 681 ح 6859 باب 92 .
وقال أمين الإسلام الطبرسي قدس سره : روى أصحابنا أنَّ الضحى وألم نشرح سورة واحدة . مجمع البيان : 5 / 505 . عنه وسائل الشيعة : 6 / 55 ح 7329 باب 10 .
وانظر المعتبر في شرح المختصر للمحقق الحلي : 178 مسألة 2 .
وقال الفخرالرازي : يُروى عن طاووس وعمر بن عبد العزيز أنّهما كانا يقولان في هذه السورة [ سورة ألم نشرح ] وسورة الضحى سورة واحدة ، وكانا يقرآنهما في الركعة الواحدة ، وما كانا يفصلان بينهما ببسم اللَّه الرحمن الرحيم . . .