وهو ما في أيدي الناس ، ليس بأكثر من ذلك . 1
شرح
وتعريب كلامه : إنّا نحن نحفظ القرآن من الزيادة والنقصان والبطلان كما قال تعالى : « لا يَأْتِيهِ الْبطِلُ مِنم بَيْنِ يَدَيْهِ . . . » .
وقال ابن شهرآشوب قدس سره : والصحيح أنَّ كلَّ ما يُروى في المصحف من الزيادة ، إنّما هو تأويل ؛ والتنزيل بحاله ، ما نقص منه وما زاد . متشابه القرآن ومختلفه : 2 / 77 .
ونقل السيد شرف الدين الموسوي في الفصول المهمة عن الإمام الهندي قوله :
« قال الحر العاملي رضي الله عنه : هر كسىكه تتبع اخبار وتفحص تواريخ وآثار نموده ، بعلم يقيني مىداند كه قرآن در غايت وأعلى درجه تواتر بوده ، وآلاف صحابه حفظ ونقل مىكردند آن را ودر عهد رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم مجموع ومؤلّف بود » . الفصول المهمّة للسيّد شرف الدين : ص 168 .
وتعريب كلام الحرّ العاملي : « كلّ من تتبّع الأخبار وتفحّص التواريخ والآثار ، يعلم علماً يقينياً أنّ القرآن كان في أقصى درجات التواتر ، وأنّ آلاف الصحابة كانوا يحفظونه ويتناقلونه ، وكان مجموعاً ومؤلّفاً في عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » .
1 - عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : وكتاب اللَّه بين أظهركم ناطق لا يعيى لسانه ، وبيت لا تهدم أركانه ، وعزّ لا تهزم أعوانه . نهج البلاغة : 191 رقم 133 .
قال السيّد المرتضى قدس سره : . . . هذا القرآن الذي في أيدينا هو الذي ظهر على يد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . . . الذخيرة : 361 .
وقال السيد عبد الحسين شرف الدين قدس سره : والقرآن الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، إنّما هو ما بين الدفّتين ، وهو ما في أيدي الناس ، لا يزيد حرفاً ولا ينقص حرفاً . الفصول المهمّة : 175 .
وقال قدس سره : . . . فإنَّ رأي المُحقّقين من علمائنا أنَّ القرآن العظيم إنّما هو ما بين الدفتين الموجود في أيدي الناس . . . أجوبة مسائل جار اللَّه : 30 .
وقال الإمام الهندي رحمه الله : . . . أنَّ المذهب المحقّق عند علماء الفرقة الإمامية