وأمّا الغشية التي كانت تأخذ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم حتّى يثقل ويعرق ، فإنّ ذلك كان يكون منه عند مخاطبة اللَّه عزّوجلّ إيّاه « 1 » . 1
وأمّا جبرئيل فإنّه كان لا يدخل على النبيّ « 2 » صلى الله عليه وآله وسلم حتّى يستأذنه إكراماً له ، وكان يقعد بين يديه قعدة العبد « 3 » . 2
شرح
فقال : آخذه من إسرافيل . التوحيد : 264 ضمن ح 5 باب 36 ، الاحتجاج : 1 / 362 ، عنهما البحار : 18 / 257 ح 8 باب 2 .
1 - عن الإمام الصادق عليه السلام : لمّا سُئل عن الغشية التي كانت تُصيب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا انزل عليه الوحي . قال : ذاك إذا لم يكن بينه وبين اللَّه أحد ، ذاك إذا تجلّى اللَّهُ له . . .
التوحيد : 115 ح 15 باب 8 ، عنه البحار : 18 / 256 ح 6 باب 2 .
وعنه عليه السلام لمّا سُئل عنالغشية ، أكانت تكون عند هبوط جبرئيل عليه السلام ؟ قال : لا ، إنَّ جبرئيل كان إذا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يدخل عليه حتّى يستأذنه . . . وإنّما ذلك عند مُخاطبة اللَّه عزّوجلّ إيّاه بغير ترجمان وواسطة . كمالالدين : 85 ، عنهالبحار : 18 / 260 ح 12 باب 2 .
وأخرج الطبراني عن أسماء بنت عميس قالت : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا نزل عليه الوحي كاد يغشى عليه . المعجم الكبير : 24 / 152 رقم 391 ، الخصائص الكبرى :
1 / 200 .
وعن عائشة : ولقد رأيته ينزل عليه الوحي . . . وإنَّ جبينه ليتفصَّدُ عَرَقاً .
صحيح البخاري : 1 / 3 ، وانظر صحيح مسلم ( المنهاج بشرح صحيح مسلم ) : 1713 رقم 2333 باب 23 .
2 - عنه البحار : 18 / 248 .
هامش
( 1 ) في « ج ، د » بدل هذه العبارة : « وأمّا الغشوة التي كانت تأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنّها كانت عند مخاطبة اللَّه عزّوجلّ إيّاه حتّى يثقل ويعرق » . وكذا في ب إلّاأنّ فيها « الغشاوة » . .
( 2 ) « عليه » بدل « على النبيّ » ج ، د . ليس في « ب » . .
( 3 ) « العبيد » د . .