فأمّا « 1 » المذنبون من أهل التوحيد ، فإنّهم يخرجون منها « 2 » بالرحمة التي تدركهم 1 ،
شرح
وعن الإمام عليه السلام : السيئة المُحيطة به هي التي تخرجه عن جملة دين اللَّه ، وتنزعه عن ولاية اللَّه ، وترميه في سخط اللَّه ، وهي الشرك باللَّه والكفر به ، والكفر بنبوّة محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، والكفر بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام ، كلّ واحدٍ من هذه سيّئة تُحيط به ، أي تحيط بأعماله فتبطلها وتمحقها ، فأولئك عاملو هذه السيئة المحيطة أصحاب النار هم فيها خالدون . التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السلام : 304 ح 147 ، عنه البحار : 8 / 300 ضمن ح 55 باب 24 وص 358 ح 19 باب 27 ، والبرهان في تفسير القرآن : 1 / 260 ضمن ح 519 .
1 - عن الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ الكفّار والمشركين يرون أهل التوحيد في النار . . . فيأنف لهم الربّ عزّوجلّ . . . قال تبارك وتعالى : أنا أرحم الراحمين اخرجوا برحمتي . . . الزهد للأهوازي : 97 / 264 ، عنه البحار : 8 / 361 ضمن ح 35 باب 27 .
وعن الإمام الصادق عليه السلام : أصحاب الحدود فُسّاق . . . ولا يُخلَّدون في النّار ويخرجون منها يوماً . . . الخصال : 2 / 608 ضمن ح 9 باب الواحد إلى المائة ، عنه البحار : 8 / 40 ضمن ح 22 باب 21 .
وعن الإمام الرضا عليه السلام : مذنبو أهل التوحيد لايخلدون النار ويخرجون منها . . .
عيون أخبارالرضا عليه السلام : 2 / 124 ضمن ح 1 باب 35 ، عنه البحار : 8 / 40 ضمن ح 23 باب 21 وص 362 ح 36 باب 27 .
وعن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : إنّي آتي جهنَّم . . . فأدخلها . . . ثمَّ اخرج منها من قال لا إله إلّااللَّه مُخلصاً . . . مجمع الزوائد : 10 / 688 ضمن رقم 18528 عن الطبراني في الأوسط .
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ ناساً من أمتي يُعذَّبون بذنوبهم ، فيكونون في النار ما شآءاللَّه
هامش
( 1 ) « وأمّا » د . .
( 2 ) « من النار » ه . .