وقال الصادق عليه السلام : « إنّ الناس يعبدون اللَّه على ثلاثة أصناف : فصنف « 1 » منهم يعبدونه رغبة في « 2 » ثوابه ، فتلك عبادة الحرصاء « 3 » . وصنف يعبدونه خوفاً من ناره ، فتلك عبادة العبيد . وصنف « 4 » يعبدونه حُبّاً له ، فتلك عبادة الكرام ، وهم الأُمناء ، وذلك قوله عزّوجلّ وَهُم مّن فَزَعٍ يَوْمَلذٍ ءَامِنُونَ 1 « 5 » . 2
واعتقادنا في النار أنّها دار الهوان 3 ،
شرح
1 - من سورة النمل 27 : الآية 89 .
2 - عنه البحار : 8 / 200 ح 204 .
وأورده الصدوق قدس سره في أماليه : 91 ح 65 مجلس 10 ، والخصال : 1 / 188 ح 259 باب الثلاثة ، وعلل الشرائع : 12 ح 8 باب 9 باختلاف يسير في ذيله . عنها البحار :
70 / 204 ح 13 باب 53 . وفي ج 70 / 17 ح 9 باب 43 عن العلل . وفي ج 70 / 197 - 198 ، والبرهان في تفسير القرآن : 4 / 236 ح 8077 عن الصدوق .
وفي تفسير نور الثقلين : 4 / 103 ح 124 عن الخصال .
3 - عن العالم عليه السلام : . . . وأمّا استهزاؤه بهم في الآخرة ، فهو أنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ إذا أقرَّهم في داراللعنة والهوان وعذَّبهم بتلك الألوان العجيبة من العذاب . . . التفسيرالمنسوب للإمام العسكري عليه السلام : 123 ضمن ح 63 ، عنه البحار : 6 / 51 ضمن ح 2 باب 21 ،
هامش
( 1 ) « صنف » ب ، ج ، د ، البحار . .
( 2 ) في ج ، البحار : « رجاء » بدل « رغبة في » . وفي ب : « شوقاً إلى جنّته ورجاء » . وفي د : « شوقاً إلى جنّتهورجاء في » . .
( 3 ) « الخدّام » ب ، البحار . « الخدّام الحرصاء » د ، « الخدّام والحرصاء » ه 1 ، ه 2 ، « التجّار » ه 3 . .
( 4 ) بزيادة « منهم » ب ، ج ، د ، البحار . .
( 5 ) من « وهم الامناء » إلى هنا ليس في « ب ، ج » . .