ولباس السندس « 1 » والحرير . 1
كلّ منهم إنّما يتلذّذ بما يشتهي ويريد على « 2 » حسب ما تعلّقت عليه همّته ، ويعطى ما عبد « 3 » اللَّه من أجله « 4 » . 2
شرح
ضمن ح 1856 ، عنه البحار : 8 / 141 ضمن ح 57 باب 23 ، والبرهان في تفسير القرآن :
2 / 815 ضمن ح 4629 ، وتفسير نور الثقلين : 2 / 240 ضمن ح 234 .
1 - قال تعالى : « يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ » . من سورة الدخان 44 : الآية 53 .
وقال عزَّ وجلَّ : « علِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ » . من سورة الإنسان 76 : الآية 21 .
وعاليهم : أي فوقهم ، ما علاهم ، وهو حال . انظر سواطع الإلهام ، وبهامشه تفسير شُبَّر : 6 / 176 .
وقال جلَّ جلاله : « وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ » . من سورة الحج 22 : الآية 23 ، سورة فاطر 35 : الآية 33 .
وعن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : . . . فيدخلون الجنَّة . . . ويلبسون السندس . . .
تفسير فرات الكوفي : 349 ضمن ح 476 ، عنه البحار : 7 / 199 ضمن ح 74 باب 8 .
وعنه عليه السلام : هؤلاءِ في السندس والحرير يتبخترون . . . الأمالي للطوسي : 652 ضمن ح 1353 مجلس 34 ، عنه البحار : 8 / 283 ضمن ح 5 باب 24 ، وج 77 / 374 ضمن ح 35 باب 14 .
2 - عن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : إنّما الأعمال بالنيات ، ولكل امرئٍ ما نوى . . . مصباح الشريعة :
53 باب 23 ، عنه البحار : 7 / 210 ضمن ح 32 باب 53 . عوالي اللآلي : 1 / 81 ضمن ح 3 وص 380 ح 2 ، عنه البحار : 70 / 211 ضمن ح 35 باب 53 . وانظر
هامش
( 1 ) بزيادة « الأخضر » ه . .
( 2 ) ليس في البحار . .
( 3 ) « عند » ج ، د ، ه . .
( 4 ) « أمله » ه . .