ويختم اللَّه تبارك وتعالى على أفواههم « 1 » ، وتشهد « 2 » أيديهم وأرجلهم وجميع جوارحهم بما كانوا يعملون « 3 » ، 1 وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُواْ أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِى أَنطَقَ كُلَّ شَىْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَآأَبْصرُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَايَعْلَمُ كَثِيرًا مّمَّا تَعْمَلُونَ 2 .
وساجرّد « 4 » كيفيّة وقوع الحساب في كتاب حقيقة المعاد - إن شاء اللَّه تعالى « 5 » - . 3
شرح
1 - عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : فيختم اللَّه تبارك وتعالى على أفواههم ، ويستنطق الأيدي والأرجل والجلود . . . فتشهد . . . التوحيد : 261 ضمن ح 5 باب 26 ، عنه البحار :
7 / 118 ضمن ح 55 باب 5 ، وج 93 / 133 ضمن ح 2 باب 129 ، وتفسير نور الثقلين :
4 / 543 ح 25 . تفسير العياشي : 2 / 95 ح 1411 ، عنه البحار : 7 / 314 ح 7 باب 16 .
الاحتجاج : 1 / 360 ، عنه البحار : 93 / 100 ضمن ح 1 باب 129 ، وتفسير نور الثقلين :
4 / 392 ح 76 .
وعن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : فيختم على فيه ، ويُقال لأركانه : انطقي ؛ فتنطق بأعماله .
صحيح مسلم ( المنهاج بشرح صحيح مسلم ) : 2040 رقم 2969 ، الأسماء والصفات للبيهقي : 1 / 347 ، عنهما الدر المنثور للسيوطي : 5 / 267 ؛ وانظر مسند أبي يعلى :
3 / 286 رقم 3977 .
2 - من سورة فصّلت 41 : الآية 21 و 22 .
3 - قال الشّيخ المفيد رحمه الله : الحساب هو المقابلة بين الأعمال والجزاء عليها ، والمواقفة
هامش
( 1 ) « أفواه قوم » ه . .
( 2 ) « ويستشهد » ه . .
( 3 ) « يكتمون » ب ، ج ، د ، البحار . .
( 4 ) « سأشرح » ه . .
( 5 ) كلمة المشيئة ليست في « ب ، ج ، د » . .