تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
ويظنّ أنّه المخاطب « 1 » دون غيره ، لاتشغله « 2 » عزّوجلّ مخاطبة عن مخاطبة ، 1 ويفرغ من حساب الأوّلين والآخرين في مقدار ساعة « 3 » من ساعات الدنيا . 2 ويُخرج اللَّه عزّوجلّ لكلّ إنسان كتاباً يلقاه منشوراً 3 ، ينطق عليه بجميع أعماله 4 ، لَايُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَلهَا 5 ، فيجعله اللَّه حسيب « 4 » نفسه والحاكم عليها ، بأن يقال له « 5 » : اقْرَأْ كِتبَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا 6
شرح
1 - عنه البحار : 7 / 251 ح 10 باب 10 . عن الإمام عليه السلام في قوله تعالى « وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ » [ من سورة البقرة 2 : الآية 202 ] : لأنّه لا يشغله شأن عن شأن ولامحاسبة أحد من محاسبة آخر ، فإذا حاسب واحداً فهو في تلك الحال محاسب للكلّ ، يتمّ حساب الكلّ بتمام حساب واحد وهو كقوله « ما خَلْقُكُمْ وَلَابَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَحِدَةٍ » [ من سورة لقمان 31 : الآية 28 ] ، لا يشغله خلق واحد عن خلق آخر . التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السلام : 606 ، عنه البحار : 99 / 258 ضمن ح 1 باب 47 . 2 - عن الإمام الصادق عليه السلام : لو ولي الحساب غير اللَّه ، لمكثوا فيه خمسين ألف سنة من قبل أن يفرغوا ، واللَّه سبحانه يفرغ من ذلك في ساعة . . . بحارالأنوار : 7 / 123 باب 6 . 3 - اقتباس من سورة الإسراء 17 : الآية 13 . 4 - عن الإمام الباقر عليه السلام : يُعطى كتابه يوم‌القيامة بما عمل . تفسيرالقمّي : 2 / 17 ، عنه البحار : 5 / 119 ح 56 باب 3 ، وج 7 / 312 ح 1 باب 16 ، والبرهان في تفسير القرآن : 3 / 514 ح 6268 ، وتفسير نور الثقلين : 3 / 144 ح 105 ، والصافي في تفسير القرآن : 4 / 392 . 5 - من سورة الكهف 18 : الآية 49 . 6 - من سورة الإسراء 17 : الآية 14 .
هامش
( 1 ) « مخاطب » ج ، ه 1 ، ه 2 ، البحار . . ( 2 ) « لا يشغله » ج ، ه ، البحار . « ولا يشغله » د . . ( 3 ) « نصف ساعة » ه . . ( 4 ) « محاسب » ب ، « حاسب » البحار . . ( 5 ) ليس في « ه » . .