الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ 1 ، يعني عن الدين 2 .
وأمّا الذنب « 1 » فلايسأل عنه إلّامن يحاسب 3 .
قال اللَّه « 2 » تعالى : فَيَوْمَلِذٍ لَّايُسَلُ عَن ذَمنبِهِ إِنسٌ وَلَاجَآنٌّ 4 ، يعني من شيعة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والأئمّة عليهم السلام خاصّة « 3 » دون غيرهم ، كما ورد في التفسير 5
شرح
1 - من سورة الأعراف 7 : الآية 6 .
2 - عن أمير المؤمنين عليه السلام : . . . فيقام الرسل فيسألون عن تأدية الرسالة التي حملوها إلى أممهم ، وتُسأل الأمم . . . الاحتجاج : 1 / 242 ، عنه البحار : 93 / 101 ضمن ح 1 باب 129 . 3 - عن الإمام السجاد عليه السلام : . . . اعلموا عباد اللَّه أنَّ أهل الشرك لا تُنصب لهم الموازين ، ولا تُنشر لهم الدواوين ، وانَّما تُنشر الدواوين لأهل الإسلام . الأمالي للصدوق : 595 ضمن ح 822 مجلس 76 . تحف العقول : 251 ، عنهما البحار : 78 / 143 ح 6 باب 21 ، وقطعة منه في ج : 7 / 258 ح 2 باب 11 . الكافي : 8 / 72 ح 29 ، عنه البرهان في تفسير القرآن : 3 / 805 ح 7111 ، وتفسير نور الثقلين : 3 / 429 ح 75 .
4 - من سورة الرحمن 55 : الآية 39 .
5 - عن الإمام السجّاد عليه السلام : . . . وقوله : « فَيَوْمَلذٍ لَّايُسَلُ عَن ذَمنبِهِ » قال : منكم ، يعني من الشيعة « إِنسٌ وَلَاجَآنٌّ » قال : معناه أنَّه من تولّى أمير المؤمنين وتبرّأ من أعدائه عليهم لعائن اللَّه ، وأحلَّ حلاله وحرَّم حرامه ، ثمَّ دخل في الذنوب ولم يتب في الدنيا عذّب لها في البرزخ ، ويخرج يوم القيامة وليس له ذنب يُسأل عنه يوم القيامة . . . تفسير القمّي : 2 / 345 ، عنه البحار : 6 / 246 ح 77 باب 8 ، والبرهان في تفسير القرآن :
5 / 239 ح 10331 ، وتفسير نور الثقلين : 5 / 195 ح 41 .
هامش
( 1 ) « غير الدين » البحار . .
( 2 ) « لقوله » ب . .
( 3 ) ليس في « ب ، ج » . .