فإن خرج منه بعمل صالح قدّمه « 1 » أو برحمة تداركته « 2 » ، نجا منها إلى عقبة أخرى 1 .
فلا يزال يدفع من عقبة إلى عقبة ، ويحبس عند كلّ عقبة ، فيُسأل عمّا قصّر فيه من معنى اسمها 2
شرح
وعن الإمام الرضا عليه السلام : . . . صادق الوعد في حمل الناس على الصراط ، وحبس الظالمين عند المرصاد . . . التوحيد : 233 ح 1 باب 32 ، معاني الأخبار : 43 ح 1 ، الأمالي للصدوق : 405 ح 521 مجلس 53 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 107 ح 26 باب 11 ، عنها البحار : 2 / 319 ح 3 باب 35 .
وعن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة . . .
صحيح البخاري : 8 / 138 ، مسند أحمد : 3 / 13 و 74 .
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : . . . الذين ظلموا أنفسهم فأولئك يُحبسون . . . الدر المنثور للسيوطي :
5 / 251 .
1 - عن النبيّ صلى الله عليه وآله : . . . عليه ثلاث قناطر . . . فيكلّفون الممرّ عليها فتحبسهم الرحمة والأمانة ، فإن نجوا منها حبستهم الصلاة ، فإن نجوا منها كان المُنتهى إلى ربِّ العالمين . . . فإذا نجا ناجٍ برحمة اللَّه تبارك وتعالى نظر إليها . . . الكافي : 8 / 312 ح 486 . وانظر سائر المصادر المذكورة في الهامش السابق .
2 - انظر ما تقدّم في الهامش رقم 1 وما قبله .
وعن مقاتل : . . . أنَّ جهنم عليها سبع قناطر . . . على كلِّ قنطرة ملآئكة قيام . . . يسألون في أوّل قنطرة عن الإيمان ، وفي الثانية يسألون عن الصلوات الخمس ، وفي الثالثة
هامش
( 1 ) « قد عمله » د ، ه . .
( 2 ) « تداركه » النسخ المعتمدة ، والبحار ؛ وما أثبتناه من بعض النسخ الأخرى . .