تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
وقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لعليّ عليه السلام : « يا عليّ إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط ، فلا يجوز أحد « 1 » على الصراط إلّامن كانت « 2 » معه براءة بولايتك » 1
شرح
1 - عنه البحار : 8 / 70 ح 19 باب 22 . عن الإمام الباقر عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي ، إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط ، فلم يجز أحدٌ إلّامن كان معه كتاب فيه براءة بولايتك . معاني الأخبار : 36 ح 6 ، عنه البحار : 8 / 66 ح 4 باب 22 ، وتفسير نور الثقلين : 1 / 22 ح 98 . وعن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : إذا كان يوم القيامة أقام اللَّه عزّ وجلّ جبرئيل ومحمداً على الصراط ، فلا يجوزه أحدٌ إلّامن كان معه براءة من علي بن أبي طالب عليه السلام . المناقب للخوارزمي : 319 ح 324 . وانظر تاريخ أصبهان لأبي نعيم : 1 / 400 ح 755 ، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي : 131 ح 172 وص 242 ح 289 ، ذخائر العُقبى للطبري : 71 ، الرياض النضرة : 3 / 137 ، فرائد السمطين : 1 / 289 ح 228 ، شواهد التنزيل : 2 / 162 ح 789 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 71 ح 11 . قال الشّيخ المفيد رحمه الله : الصّراط في اللّغة هو الطّريق ، فلذلك سُمّي الدّين صراطاً ، لأنّه طريق إلى الصّواب ، وله سمّي الولاء لأمير المؤمنين والأئمّة من ذريّته عليهم السلام صراطاً . ومن معناه قال أمير المؤمنين عليه السلام : أنا صراط اللَّه المستقيم ، وعروته الوثقى الّتي لاانفصام لها . يعنى أنّ معرفته والتّمسّك به طريق إلى اللَّه سبحانه . وقد جاء الخبر بأنّ الطّريق يوم القيامة إلى الجنّة كالجسر يمرّ به النّاسُ ،
هامش
( 1 ) ليس في « ب ، ج ، ه ، البحار » . . ( 2 ) « كان » ه . .