قال اللَّه عزّوجلّ : وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحفِظِينَ * كِرَامًا تِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ 1 .
ومرّ أمير المؤمنين عليه السلام برجل وهو يتكلّم بفضول الكلام ، فقال له « 1 » :
« يا هذا ، إنّك تملي على ملكيك « 2 » كتاباً إلى ربّك ، فتكلّم
شرح
رقم 31863 ، عنه الدر المنثور للسيوطي : 6 / 323 .
وعن عكرمة : . . . في الخير والشر يكتبان عليه . تفسير الطبري : 11 / 417 رقم 31864 . وقال أبو الجوزاء ومُجاهد : يُكتب عليه كلُّ شيءٍ حتّى أنينه في مرضه .
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي : 17 / 11 ، تفسير البحر المحيط لأبي حيان : 8 / 123 وفيه « أبو الحوراء » بالحاء والراء المُهْمَلَتين . وكلاهما مذكوران في معاجم التراجم ، فامّا « أبو الجوزاء » : فهو أوس بن عبداللَّه الرَّبعي البصري ، قُتل سنة 83 ه روى عن أبي هريرة ، وعائشة ، وابن عبّاس ، وعبداللَّه بن عمر ، وصفوان بن عسّال . انظر التاريخ الكبير للبخاري : 2 / 15 رقم 1540 ، تهذيب التهذيب : 1 / 397 رقم 619 ، تهذيب الكمال :
2 / 357 رقم 571 .
وأمّا « أبو الحوراء » : فهو ربيعة بن شيبان السعدي البصري ، روى حديثاً واحداً فقط عن الإمام السبط المُجتبى عليه السلام . انظر التاريخ الكبير للبخاري : 3 / 247 رقم 3861 ، الثقات لابن حبان : 4 / 229 ، الكنى والأسماء للدولابي : 1 / 351 رقم 1245 ، تاريخ الثقات للعجلي : 158 رقم 429 ، تهذيب التهذيب : 3 / 81 رقم 1969 ، تهذيب الكمال : 6 / 159 رقم 1860 .
1 - من سورة الانفطار 82 : الآيات 10 - 12 .
هامش
( 1 ) ليس في « ج ، د ، البحار » . .
( 2 ) « كاتبيك » البحار . وفي هامش بعض النسخ : « حافظيك » . .