عمل العبد بالنهار « 1 » ، وملكا الليل يكتبان عمل « 2 » الليل . 1
شرح
وعن مُجاهد : عن اليمين الذي يكتب الحسنات ، وعن الشمال الذي يكتب السيئات . تفسير الطبري : 11 / 416 رقم 31859 ، عنه الدر المنثور للسيوطي :
6 / 103 .
1 - وردت الأخبار : بأنّه يأتيه ملكان بالنهار ، وملكان بالليل . . . وأنَّ ملكي النهار يأتيانه إذا انفجر الصبح فيكتبان ما يعمله إلى غروب الشمس . سعد السعود : 440 ، عنه البحار : 5 / 324 ح 12 باب 17 .
وعن الإمام الصادق عليه السلام : . . . إذا صلّى العبدُ الصبحَ مع طلوع الفجر ، أثبتت له مرَّتين ، أثبتها ملآئكة اللّيل وملآئكة النهار . الكافي : 3 / 283 ح 2 ، الاستبصار : 1 / 275 ح 995 باب 150 ، التهذيب : 2 / 37 ح 116 باب 4 ، علل الشرائع : 2 / 336 ح 1 باب 34 ، تفسير القمّي : 2 / 25 ، ثواب الأعمال : 57 ح 1 ، وسائل الشيعة : 4 / 212 ح 4947 باب 28 ، البحار : 83 / 99 باب 10 ، الوافي : 7 / 304 ح 5966 باب 39 .
وعن ابن عباس قال : جعل اللَّه على ابن آدم حافظين في الليل ، وحافظين في النهار ، يحفظان عليه عمله ويكتبان أثره . تفسيرالطبري : 11 / 416 رقم 31863 ، عنه الدر المنثور للسيوطي : 6 / 323 .
هامش
( 1 ) « في النهار » ه . .
( 2 ) بزيادة « العبد في » البحار . .