فإنّ رسول اللَّه « 1 » صلى الله عليه وآله وسلم كفّن « 2 » فاطمة بنت أسد 1 - رضي اللَّه عنها - في قميصه بعد ما فرغت « 3 » النساء من غسلها ، وحمل جنازتها على عاتقه « 4 » فلم يزل تحت جنازتها حتّى أوردها قبرها ، ثمّ وضعها ودخل القبر واضطجع فيه ، ثمّ قام فأخذها على يديه ووضعها « 5 » في قبرها « 6 » ، ثمّ انكبّ عليها يناجيها طويلًا ويقول لها : ابنك ابنك ، ثمّ خرج وسوّى عليها التراب ، ثمّ انكبّ
شرح
1 / 309 ح 3 باب 262 ، الأمالي للصدوق : 632 ح 845 مجلس 80 ، ثواب الأعمال :
234 ح 1 ، عنها البحار : 6 / 279 .
1 - وهي فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قُصي ، كانت من السابقات إلى الإيمان ، فإنّها أسلمت بعد عشرة من المسلمين ، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يكرمها ويُعظّمها ، ويدعوها « امّي » ، ومن جلالتها ولادتها أمير المؤمنين عليه السلام في الكعبة الشريفة ، هاجرت إلى المدينة المنوّرة على قدميها وماتت بها .
وقد ذُكر في ترجمتها أنّ أمها فاطمة - وتعرف بحبي - بنت هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي .
انظر مقاتل الطالبيين : 3 - 4 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 1 / 13 - 14 ، أعيان الشيعة : 1 / 325 ، سفينة البحار : 2 / 375 - 376 ، المستدرك على الصحيحين :
3 / 116 ح 4573 و 4574 ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر : 4 / 381 ، الإصابة في تمييز الصحابة : 4 / 380 رقم 831 ، كنز العمال : 13 / 635 ح 37606 و 37607 ، الفصول المهمّة لابن الصباغ : 31 ، الكافي : 1 / 453 ح 2 ، المناقب للخوارزمي : 46 ح 9 .
هامش
( 1 ) « النبي » بدل « رسول اللَّه » ه . .
( 2 ) بزيادة « امّ أمير المؤمنين » ه . .
( 3 ) في النسخ : « فرغ » ، وما أثبتناه من البحار . .
( 4 ) « عنقه » ه ، « عاتقه عنقه » ب ، ج . .
( 5 ) « حتّى وضعها » ه . .
( 6 ) « القبر » ه . .