جحيم في الآخرة 1 .
وأكثر ما يكون عذاب القبر من النميمة ، وسوء الخلق ، والاستخفاف بالبول 2
شرح
1 - عنه البحار : 6 / 279 .
عن الإمام الصادق عليه السلام : إذا مات المؤمن شيّعه سبعون ألف ملك إلى قبره ، فإذا ادخل قبره أتاه مُنكر ونكير فيقعدانه . . . ويدخلان عليه الروح والريحان ، وذلك قوله عزَّوجلَّ « فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ » يعني في قبره « وَجَنَّتُ نَعِيمٍ » [ من سورة الواقعة 56 : الآية 88 و 89 ] ، يعني في الآخرة . . .
ثمَّ قال عليه السلام : إذا مات الكافر شيَّعه سبعون ألفاً من الزبانية إلى قبره . . . فإذا ادخل قبره وفارقه الناس ، أتاه مُنكر ونكير في أهول صورة فيقيمانه . . . ثمَّ يفتحان له باباً إلى النار ويُنزلان إليه من الحميم من جهنّم ، وذلك قول اللَّه عزَّ وجلَّ : « وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذّبِينَ الضَّآلّينَ * فَنُزُلٌ مّنْ حَمِيمٍ » يعني فيالقبر « وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ » [ من سورة الواقعة 56 : الآية 92 - 94 ] ، يعني فيالآخرة . الأماليللصدوق : 365 ح 455 مجلس 48 ، عنه البحار : 6 / 222 ح 22 باب 8 ، والبرهان في تفسيرالقرآن : 5 / 274 ح 10448 ، وتفسير نور الثقلين : 5 / 228 ح 103 ، والصافي في تفسير القرآن : 7 / 102 - 103 .
وانظر تفسير القمّي : 2 / 350 ، عنه البحار : 6 / 217 ح 11 باب 8 ، وتفسير نور الثقلين : 5 / 228 ح 107 ، والصافي في تفسير القرآن : 7 / 103 .
وعن النّبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي ، إنَّ أَوّل ما يُسأل عنه العبد بعد موته ، شهادة أن لا إله إلّااللَّه ، وأنَّ محمّداً رسول اللَّه ، وأنّك وليّ المؤمنين بما جعله اللَّه وجعلته لك ؛ فمن أقرّ بذلك وكان يعتقده ، صار إلى النعيم الذي لا زوال له . . . عيون أخبار الرضا عليه السلام :
2 / 128 ضمن ح 8 باب 35 ، عنه البحار : 7 / 273 ضمن ح 41 باب 11 .
2 - عنه البحار : 6 / 279 .