وأمّا العرش الذي هو العلم ، فحملته أربعة من الأوّلين ، وأربعة من الآخرين .
فأمّا الأربعة من الأوّلين : فنوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى عليهم السلام .
وأمّا الأربعة من الآخرين « 1 » : فمحمّد « 2 » ، وعلي ، والحسن ، والحسين - صلوات اللَّه عليهم - 1 . هكذا روي بالأسانيد الصحيحة عن الأئمّة عليهم السلام في العرش وحملته .
وإنّما صار « 3 » هؤلاء حملة « 4 » العلم ، لأنّ الأنبياء الذين كانوا قبل نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم كانوا « 5 » على شرائع الأربعة « 6 » :
شرح
5 / 474 ح 11024 ، وتفسير نور الثقلين : 5 / 404 ح 23 .
عن وهب . . . وحملة العرش اليوم أربعة أملاك ، فإذا كان يوم القيامة أيّدوا بأربعة آخرين فكانوا ثمانية ، ملك منهم في صورة الإنسان يشفع لبني آدم في أرزاقهم ، وملك في صورة النسر يشفع للطير في أرزاقها ، وملك في صورة أسد يشفع للسباع في أرزاقها ، وملك في صورة الثور يشفع للبهائم في أرزاقها . كتاب العظمة لأبي الشيخ : 3 / 958 رقم 483 . وانظر كتاب الأسماء والصفات للبيهقي : 2 / 143 .
1 - عنه البحار : 24 / 91 ح 11 . تفسير القمّي : 2 / 384 . عنه تفسير نور الثقلين : 5 / 406 ح 29 ، والبرهان في تفسير القرآن : 5 / 474 ح 11028 ، والبحار : 58 / 27 ح 43 باب 1 .
وعن الإمام الباقر عليه السلام : في قول اللَّه عزَّ وجلّ « الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ » [ من سورة غافر 40 : الآية 7 ] قال يعني : محمّداً وعليّاً والحسن والحسين ونوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى . تأويل الآيات الظاهرة : 691 ، عنه البحار :
هامش
( 1 ) « الأواخر » بدل « من الآخرين » ه 1 ، ه 3 . .
( 2 ) « فهم محمّد » ه 1 ، ه 2 . .
( 3 ) « صاروا » ه . .
( 4 ) بزيادة « العرش الذي هو » ب ، د . .
( 5 ) ليس في « ب ، ج ، د » . .
( 6 ) بزيادة « من الأوّلين » د ، ه . .