« ما خلقتم للفناء بل خلقتم للبقاء ، وإنّما تنقلون من دار إلى دار » 1 .
وأنّها في الأرض غريبة ، وفي الأبدان مسجونة 2 .
واعتقادنا فيها أنّها إذا فارقت الأبدان فهي باقية 3 ، منها منعّمة ، ومنها مُعذَّب 4 ،
شرح
1 - عنه البحار : 6 / 249 ح 87 باب 8 ، وج 61 / 78 باب 42 .
عن أمير المؤمنين عليه السلام : إنّا خلقنا وإيّاكم للبقاء لا للفناء ، ولكنّكم من دارٍ إلى دارٍ تُنقلون . الأمالي للطوسي : 216 ح 379 مجلس 8 ، عنه البحار : 71 / 264 ح 6 باب 76 ، وج 73 / 96 ح 81 باب 122 ، وج 77 / 405 ح 31 باب 15 . الإرشاد للمفيد : 1 / 238 ، عنه البحار : 73 / 106 ح 103 باب 76 .
2 - عنه البحار : 61 / 78 باب 42 ، وج 6 / 249 ح 78 باب 8 .
عن الإمام الصادق عليه السلام : مثل روح المؤمن وبدنه كجوهرة في صندوق ، إذا خرجت الجوهرة منه طُرح الصندوق ولم يُعبأ به . مختصر البصائر : 51 ح 10 ، بصائر الدرجات :
483 ح 12 باب 18 ، عنهما البحار : 61 / 40 ح 11 باب 42 .
وعنه عليه السلام : والروح جسم رقيق قد البس قالباً كثيفاً . الاحتجاج : 2 / 349 ، عنه البحار :
6 / 216 ح 8 باب 8 .
3 - عن الإمام الصادق عليه السلام : أنّه سُئل عليه السلام أفيتلاشى الروح بعد خروجه عن قالبه ، أم هو باق ؟
قال : بل هو باق . الاحتجاج : 2 / 349 ، عنه البحار : 6 / 217 ح 8 باب 8 .
4 - عن النبيالأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : ثمّ يُحييكم في القبور ، ويُنعّم فيها المؤمنين بنبوَّة محمّد وولاية عليّ ، ويُعذّب فيها الكافرين بهما . . . التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السلام : 210 ح 97 ، عنه البحار : 6 / 236 ح 54 باب 8 ، والبرهان في تفسير القرآن : 1 / 161 ح 364 .
وعن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : إنَّ العبد إذا ادخل حفرته أتاه ملكان . . . فإن أجاب نجا ، وإن عجز عذّباه . . . بصائر الدرجات : 518 ح 9 باب 16 ، مختصر البصائر :