وأمّا « 1 » الاحتجاج على المخالفين بقول « 2 » الأئمّة عليهم السلام أو « 3 » بمعاني كلامهم لمن يُحسن الكلام « 4 » فمطلق ، وعلى من لا يحسن فمحظور محرّم 1 .
وقال الصادق عليه السلام : « حاجّوا الناس بكلامي ، فإن حاجّوكم كنت أنا « 5 » المحجوج لا أنتم » 2 .
وروي عنه عليه السلام أنّه قال : « كلام في حقّ ، خير من سكوت على باطل » 3 .
وروي أنّ أبا الهذيل « 6 » قال لهشام بن الحكم : أُناظرك على أنّك إن غلبتني
شرح
1 - عن الإمام الصادق عليه السلام : أنّه قال ليونس بن يعقوب : يا يونس لو كنت تُحسن الكلام كلّمته . . . ثمَّ قال لي : اخرج إلى الباب فانظر من ترى من المُتكلّمين فأدخله . قال :
فأدخلت حمران بن أعين وكان يُحسن الكلام ، وأدخلت الأحول وكان يُحسن الكلام ، وأدخلت هشام بن سالم وكان يحسن الكلام ، وأدخلت قيس بن الماصر وكان عندي أحسنهم كلاماً ، وكان قد تعلَّم الكلام من علي بن الحسين عليهما السلام . . . ثمَّ قال عليه السلام : يا حمران كلّم الرجل ، فكلّمه فظهر عليه حمران . ثمّ قال : يا طاقي كلّمه ، فكلّمه فظهر عليه الأحول . ثمّ قال : يا هشام بن سالم كلّمه ، فتعارفا . الكافي : 1 / 171 ح 4 ، عنه الوافي : 2 / 25 ح 481 باب 1 . الاحتجاج : 2 / 364 ، عنه البحار : 23 / 9 ح 12 باب 1 .
وعن الإمام الكاظم عليه السلام : كلّم الناس وبيّن لهم الحقّ الذي أنت عليه ، وبيّن لهم الضلالة التي هم عليها . تصحيح الاعتقاد : 71 .
2 - أورد نحوه الشيخ المفيد في تصحيح الاعتقاد : 71 .
3 - من لا يحضره الفقيه : 4 / 396 ح 5847 ، عنه الوسائل : 12 / 184 ح 16032 .
هامش
( 1 ) « فأمّا » ب ، ج ، د . .
( 2 ) بزيادة « اللَّه تعالى وبقول رسوله و » د . .
( 3 ) « و » ه . .
( 4 ) « أن يتكلّم » ه . .
( 5 ) « فأنا » بدل « كنت أنا » ه . .
( 6 ) بزيادة « العلّاف » ب . .