وفي القرآن : « وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمكِرِينَ » 1 .
وفي القرآن : « يُخدِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خدِعُهُمْ » 2 .
وفي القرآن : « اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ » 3 .
وفي القرآن : « سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ » 4 .
وفي القرآن : « نَسُواْ اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ » 5 .
ومعنى ذلك كلّه « 1 » أنّه عزّوجلّ يجازيهم 6 جزاء المكر ، وجزاء المخادعة ،
شرح
والبرهان في تفسير القرآن : 4 / 488 ح 8696 ، وتفسير نور الثقلين : 4 / 302 ح 225 .
وعن الإمام أبي الحسن عليه السلام : صلاة اللَّه رحمة من اللَّه ، وصلاة ملائكته تزكية منهم له ، وصلاة المؤمنين دعاء منهم له . ثواب الأعمال : 187 ح 1 ، عنه البحار : 94 / 58 ح 38 ، والبرهان في تفسير القرآن : 4 / 488 ح 8697 ، وتفسير نور الثقلين : 4 / 302 ح 221 .
1 - من سوره آل عمران 3 : الآية 54 .
2 - من سوره النساء 4 : الآية 142 .
3 - من سورة البقرة 2 : الآية 15 .
4 - من سورة التوبة 9 : الآية 79 .
5 - من سورة التوبة 9 : الآية 67 .
6 - قال الشيخ المفيد قدس سره : الوجه في ذلك أنّ العرب تسمّي الشيء باسم المجازى عليه ، للتعلّق فيما بينهما والمقارنة ، فلمّا كانت الأفعال المجازى عليها مستحقّة لهذه الأسماء ، كان الجزاء مسمّىً بأسمائها ؛ قال اللَّه تعالى : « إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَ لَ الْيَتمَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ نَارًا » [ من سورة النساء 4 : الآية 10 ]
هامش
( 1 ) « وليس » في « ج » . .