كما إن الكتاب العزيز كذلك ، ولهذا كانوا أماناً لأهل الأرض - ويشهد لذلك الخبر السابق : « في كلّ خلفٍ من أمتي عدول من أهل بيتي » إلى آخره ، ثم أحقّ من يتمسّك به منهم إمامهم وعالمهم علي بن أبي طالب ( كرّم اللَّه وجهه ) لما قدّمنا من مزيد علمه ودقايق مستنبطاته ، ومن ثم قال أبو بكر : عليٌ عترة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أي الذين حثّ على التمسّك بهم فخصّه لما قلنا ، وكذلك خصّه بما مرّ يوم غدير خم .
وقال الدكتور التيجاني في كتابه « ثم اهتديت » ( ص 151 ) معلِّقاً على حديث الثقلين :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
« يا أيّها الناس إنْي تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي » .
وقال أيضاً : « يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وإنّي تاركٌ فيكم أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى والنور وأهل بيتي ، أذكركم اللَّه في أهل بيتي » .
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 98
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٩٨