والأحكام الشرعية ، ولذا حثّ صلى الله عليه وآله وسلم على الاقتداء والتمسّك بهم ، والتعلّم منهم وقال : الحمد للَّهالذي جعل فينا الحكمة أهل البيت .
وقيل : سُمِّيَتا ثقلين لثقل وجوب رعاية حقوقهما ، ثم الذين وقع الحثّ عليهم منهم إنما هم العارفون بكتاب اللَّه وسنة رسوله إذ هم الذين لا يفارقون الكتاب إلى الحوض .
ويؤيّده الخبر السابق : ( وتعلّموا منهم فإنّهم أعلم منكم ، وتميزوا بذلك عن بقية العلماء لأنّ اللَّه أذهب الرجس عنهم وطهرهم تطهيراً ، وشرّفهم بالكرامات الباهرة والمزايا المتكاثرة ، وقد مرّ بعضها ، وسيأتي الخبر الذي في قريش
« ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم »
، فإذا ثبت هذا العموم قريش فأهل البيت أولى منهم بذلك لأنّهم إمتازوا عنهم بخصوصيات لا يشاركهم فيها بقية قريش .
وفي أحاديث الحثّ على التمسّك بأهل البيت إشارة إلى عدم انقطاع متأهل منهم للتمسّك به إلى يوم القيامة ،
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 97
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٩٧