تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
تركه ، لأنّه عليه السلام قال : « ما إنْ تمسّكتم بهما لن تضلّوا » فجعل ترك التمسّك بهما هو الضلال ، فصار ترك هذا الأمر قبيحاً فعلم وجوبه لقبح تركه . ثم جعل ذلك مستمراً ممتدّاً بذكر الأبد في لفظ الخبر ، وضرب له غايةً ينتهي إليها ، وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « حتى يردا عليّ الحوض » . فصار ذلك دليلًا على الاقتداء بهما إلى آخر الأبد ، فقد صار الخبر الوارد بإجماع كافة أهل الإسلام من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « إفترقت أمة أخي موسى إلى إحدى وسبعين فرقة منها فرقة ناجية والباقون في النار ، وإفترقت أمة أخي عيسى اثنين وسبعين فرقة : منها فرقة ناجية والباقون في النار ، وستفترق أمتي ثلاثاً وسبعين فرقة ، منها فرقة ناجية والباقون في النار » « 1 » .
هامش
( 1 ) ذكره ابن ماجة في سننه ج 2 باب افتراق الأمم : ص 479 . صحيح أبي داود : ج 4 ص 197 و 198 مسند أحمد : ج 3 ص 145 .