منكم أكتعين .
شهيد الصدِّ يقين وأفضل المتّقين وأطوع الأُمة لرب العالمين .
سَلَّموا عليه بخلافة أمير المؤمنين في حياة سيّد المسلمين وخاتم المرسلين ، وقد أعذر من أنذر وأدّى النصيحة مَن وعظ ، وبَصَّرَ من عمى وتعاشى وردى ، فقد سمعتم كما سمعنا ورويتم كما روينا وشهدتم كما شهدنا . .
فقام عبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة الجرّاح ومَعاذ بن جيل فقالوا : أقعد يا أُبيّ ، أصابَك ألَمٌ أو أصابك جنّة ؟ !
قال أُبيّ : بل الخبل فيك ! كنت عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قألقى بكلام رجل أسمع كلامه ولا أرى وجهه ، فقال :
فيما يخاطبة ؛ ما أنصحه لك ولُامتك وأعلمه بِسُنتك .
النبي ( ص ) يحذر من الفتنة — صفحة 64
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٦٤