هيهات أبى ذلك كتاب اللَّه عليكم ، يقول اللَّه تبارك وتعالى :
« وَلَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ » ( آل عمران : 105 )
، أخبرنا باختلافهم فقال : «
وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ » ( هود : 118 و 119 )
للرحمة ، وهم آل محمّد وشيعته .
سمعت رسول صلى الله عليه وآله وسلم اللَّه يقول : « يا علي أنت وشيعتك على الفطرة وسائر الناس منهم براء » .
فهلا قبلتم من نبيّيكم ؟ كيف وهو يخبركم بإنتكاصكم ونهاكم عن صدّكم عن خلاف وصيّه وأمينه ووزيره وأخيه ووليَّه ، أطهركم قلباً ، وأعلمكم علماً وأقدمكم سلماً وأعظمكم غناءاً عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أعطاه تراثه وأوصاه بعدته ، وأستخلفه على أًمته ، ووضع سِرّه عنده ، فهو وليه دونكم أجمعين وأحقّ به
النبي ( ص ) يحذر من الفتنة — صفحة 63
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٦٣