أوصيك يا ابَيّ بوصيتيإن أنت حفظتها لم تزل يا أبي بخير :
يا أبي عليك بعلي فإنّه الهادي المهتدي الناصح لُامتي المُخبر بِسُنَّتي وهو إمامك بعدي ، فمن رضي بذلك لقيني على ما فارقته عليه ، يا ابَي ، ومن غيّر وبَدّلَ لقيني ناكثاً لبيعتي عاصياً لأمري جاحداً لنبوّتي ولا أسمّع له عند ربّي ولا أسفيه من حوضي » .
فقامت إليه رجال من الأنصار فقالوا : أقعد رحمك اللَّه - يا أُبيّ - فقد أدّيت ما سمعت ووفيت بِعهدك .
المصادر :
منافب الإمام أمير المؤمنين : 1 / 224 - 228 ح 142 .
وأخرجه السيّد ابن طاووس في « اليقين » : 448 الباب 170 وأخرجهم أيضاً من طريقهم بسند آخر .
النبي ( ص ) يحذر من الفتنة — صفحة 66
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٦٦