تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إخبار أئمة أهل البيت ( ع ) بالغيب — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
ومن ذلك : ما رواه جويريّة بن مسهّر العبدي قال : لما توجهنا إلى صفين مع أمير المؤمنين عليه السلام فبلغنا طفوف كربلاء ، وقف عليه السلام ناحية من العسكر ، ثم نظر يميناً وشمالًا وإستعبر ، ثم قال : هذا واللَّه مناخ ركابهم وموضع منيّتهم . فقيل له : يا أمير المؤمنين ، ما هذا الموضع ؟ فقال : هذه كربلاء يُقتل فيه قومٌ يدخلون الجنة بغير حساب ، ثم سار وكان الناس لا يعلمون تأويل ما قال : حتى كان من أمر الحسين عليه السلام ما كان . الإرشاد للمفيد : 175 ، عنه بحار الأنوار : 41 / 286 . ومن ذلك : إخباره بعمارة بغداد ، وملك بني العباس وذكر أحوالهم ، وأخذ المغول الملك منهم . قال العلامة الحلي : رواه والدي رحمه الله . وكان ذلك سبب سلامة أهل الحلة والكوفة والمشهدين الشريفين من القتل ، لأنّه لما وصل السلطان هولاكو إلى بغداد وقبل أن يفتحها ، هرب أكثر أهل الحلة إلى البطائح إلّا القليل فكان من جملة القليل والدي رحمه الله والسيد مجد الدين بن طاووس والفقيه ابن أبي العزّ ، فأجمع رأيهم على مكاتبة السلطان ، بأنهم مطيعون داخلون الأيلية ، وأنفذوا به شخصاً أعجميّاً .
إخبار أئمة أهل البيت ( ع ) بالغيب — صفحة 14 | سعيد أبو معاش