صراطان : صراطٌ في الدنيا وصراطٌ في الآخرة ، فأما الصراط في الدنيا فهو الإمام المفتَرض الطاعة من عرفه في الدنيا وأقتدى بهُداه مَرّ على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة ، ومن لم يعرفه في الدنيا زَلّت قَدمه عن الصراط في الآخرة فتردّى في نار جهنم » .
وقال : وعنه عليه السلام : « أنّ الصراط أمير المؤمنين عليه السلام ، وفي رواية أخرى :
معرفته ، وفي أخرى : معرفة الإمام ، وفي أخرى نحن الصراط المستقيم » .
( 18 )
وروى العلامة البحراني قدس سره في « تفسير البرهان » « 1 » عن سيّد العابدين عليّ بن الحسين عليهما السلام أنّه قال : « ليس بين اللَّه وبين حجته حجاب ، ولا للَّهدون حجته ستر ، نحن أبواب اللَّه ونحن الصراط المستقيم ، ونحن عيبة علمه ، ونحن تراجمة وحيه ، ونحن أركان توحيده ، ونحن موضع سرّه » « 2 » .
( 19 )
وروى العلامة الهمداني في كتابه « الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام » « 3 » عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال :
« لكلّ شيء جَواز وجَواز الصراط حب عليّ بن أبي طالب » « 4 » .
( 20 )
هامش
( 1 ) تفسير البرهان : ج 1 ص 50 ح 25 .
( 2 ) ورواه القندوزي في ينابيع المودة : ص 477 ط إسلاجول ، وفي البحار : ج 24 ص 12 ح 5 عن معاني الأخبار : 14 .
( 3 ) كتاب « الإمام عليّ بن أبي طالب » للعلامة الهمداني : ص 245 ح 13 .
( 4 ) ورواه ابن شهرآشوب في « المناقب » : ج 2 ص 156 .