في قوله : « غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ » قال : المغضوب عليهم ، والضاليّن الشكاك والذين لا يعرفون الإمام .
( 16 )
روى فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره « 1 » بإسناده عن محمّد بن الحسين عن أبيه ، عن جدّه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في قوله عَزّ وجلّ : « اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ » : دين اللَّه الذي نزل به جبرئيل عليه السلام على محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، « صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ » قال : « شيعة عليّ الذين أنعمت عليهم بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام لم تغضَب عليهم ولم يَضلّوا » « 2 » .
( 17 )
روى الملا محسن الكاشاني رحمه الله في تفسيره الصافي « 3 » : قال : وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « يعني أدم لنا توفيقك الذي أطعناك به في ماضي أيامنا حتى نطيعك كذلك في مستقبل أعمارنا » .
وعنه عليه السلام : « الصراط المستقيم في الدنيا ماقَصُرَ عن الغُلوّ وأرتفع عن التقصير وأستقام ، وفي الآخرة طريق المؤمنين إلى الجنة » .
قال : وفي المعاني عن الصادق عليه السلام : « وهي الطريق إلى معرفة اللَّه وهما
هامش
( 1 ) تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي : ص 51 - 52 ح 10 ط إيران - 141 .
( 2 ) رواه ابن شهرآشوب في « المناقب » : ج 2 ص 73 قال الباقران عليهما السلام في قوله : « اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ » قال : دين اللَّه الذي نزل به جبرائيل على محمّد صراط الذين أنعمت عليهم فهديتهم بالإسلام وبولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام ولم تغضب عليهم ولم يضلّوا ، المغضوب عليهم اليهود والنصارى والشكاك الذين لا يعرفون إمامة المؤمنين والضالّين عن أمامة عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
( 3 ) تفسير الصافي ج 1 ص 72 .