تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
في قوله : « غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ » قال : المغضوب عليهم ، والضاليّن الشكاك والذين لا يعرفون الإمام . ( 16 ) روى فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره « 1 » بإسناده عن محمّد بن الحسين عن أبيه ، عن جدّه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في قوله عَزّ وجلّ : « اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ » : دين اللَّه الذي نزل به جبرئيل عليه السلام على محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، « صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ » قال : « شيعة عليّ الذين أنعمت عليهم بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام لم تغضَب عليهم ولم يَضلّوا » « 2 » . ( 17 ) روى الملا محسن الكاشاني رحمه الله في تفسيره الصافي « 3 » : قال : وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « يعني أدم لنا توفيقك الذي أطعناك به في ماضي أيامنا حتى نطيعك كذلك في مستقبل أعمارنا » . وعنه عليه السلام : « الصراط المستقيم في الدنيا ماقَصُرَ عن الغُلوّ وأرتفع عن التقصير وأستقام ، وفي الآخرة طريق المؤمنين إلى الجنة » . قال : وفي المعاني عن الصادق عليه السلام : « وهي الطريق إلى معرفة اللَّه وهما
هامش
( 1 ) تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي : ص 51 - 52 ح 10 ط إيران - 141 . ( 2 ) رواه ابن شهرآشوب في « المناقب » : ج 2 ص 73 قال الباقران عليهما السلام في قوله : « اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ » قال : دين اللَّه الذي نزل به جبرائيل على محمّد صراط الذين أنعمت عليهم فهديتهم بالإسلام وبولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام ولم تغضب عليهم ولم يضلّوا ، المغضوب عليهم اليهود والنصارى والشكاك الذين لا يعرفون إمامة المؤمنين والضالّين عن أمامة عليّ بن أبي طالب عليه السلام . ( 3 ) تفسير الصافي ج 1 ص 72 .