« إنّ اللَّه جعل عليّاً وزوجته وأبناءه حجج اللَّه على خلقه ، وهم أبواب العلم في أمتي ، مَن أهتدى بهم هُدي إلى صراطٍ مستقيم » .
( 11 )
وروى الحافظ الحاكم الحسكاني في « شواهد التنزيل » « 1 » :
بإسناده عن أبي جعفر الباقر ، عن أبيه ، عن جدّه عليه السلام قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
« مَن سَرّه أن يجوز على الصراط كالريح العاصف ويلج الجنّة بغير حساب فليتولَّ وليّي ووصيّي وخليفتي على أهلي عليّ بن أبي طالب ، ومن سَرّه أن يلج النار فليترك ولايته ، فوعزّة ربي وجلاله إنّه لباب اللَّه لايُؤتى إلّامنه ، وإنّه الصراط المستقيم ، وإنّه الذي يَسأل اللَّه عن ولايته يوم القيامة » .
( 12 )
قال الإمام الحسن بن عليّ العسكري عليه السلام في « تفسير الإمام » « 2 » : « قال اللَّه عزّ وجلّ : « اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ » أي أدم لنا توفيقك الذي به أطعناك في ماضي أيامنا حتى نطيعك كذلك في مستقبل أعمارنا » .
« الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ » هو صراطان : صراطٌ في الدنيا وصراطٌ في الآخرة .
فأما الطريق المستقيم في الدنيا فهوماقَصُر عن الغلّو ، وأرتفع عن التقصير وأستقام فلم يعدل إلى شيء من الباطل .
والطريق الآخر : طريق المؤمنين إلى الجنة الذي هو مستقيم ، لا يعدلون
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل : ج 1 ص 76 ح 90 ط بيروت .
( 2 ) تفسير الإمام : ص 44 ح 20 ط قم مدرسة الإمام المهدي عليه السلام .