البوصيري : رواته ثقات . وذكره المحبّ الطبري في « الرياض النضرة » « 1 » باختلافٍ يسير وقال : خرجه أحمد في المناقب .
( 12 )
وروى الهيثمي في مجمعه « 2 » قال : وعن ابن عمر قال : بينا أنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في ظلٍّ بالمدينة ونحن نطلب عليّاً عليه السلام إذ انتهينا إلى حائط فنظرنا إلى علي عليه السلام وهو نائم في الأرض وقد أغبرَّ ، فقال : ما ألوم الناس يُكنوُّنك أبا تراب ، فلقد رأيت عليّاً عليه السلام تغيّر وجهه واشتدّ ذلك عليه ، فقال : الا أرضيك يا علي ؟ قال :
بلى يا رسول اللَّه ، قال : أنتَ أخي ووزيري تقضي ديني وتُنجز موعدي وتُبرئ ذمتي ، فمَن أحبّكَ في حياةٍ مني فقد قضى نحبه ، ومَن أحبَّكَ في حياة منك بعدي ختم اللَّه له بالأمن والإيمان وآمنه يوم الفزع ، ومن مات وهو يبغضك يا علي مات ميتة جاهلية ، ويحاسبه اللَّه بما عمل في الإسلام .
قال : رواه الطبراني « 3 » .
( 13 )
روى الخطيب البغدادي في « تأريخ بغداد » « 4 » روى بسنده عن عائشة قالت : سمعت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعليّ عليه السلام : حَسبُكَ ما لمحبّك حسرةً عند موته ، ولا وحشة في قبره ، ولافزع يوم القيامة .
هامش
( 1 ) الرياض النضرة : ج 2 ص 167 .
( 2 ) المجمع : ج 9 ص 121 .
( 3 ) وذكره أيضاً في كنز العمال : ( ج 6 ص 155 ) وقال أيضاً : رواه الطبراني عن ابن عمر .
( 4 ) تأريخ بغداد : ج 4 ص 102 .