( 5 )
روى ابن الأثير في « أسد الغابة » « 1 » بسنده عن أبي مريم السلولي يقول :
سمعت عمّار بن ياسر يقول : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي بن أبي طالب :
يا علي ان اللَّه عزّ وجلّ قد زيّنكَ بزينة لم يزين العباد بزينة أحبُّ إليه منها ، الزهد في الدنيا فَجعَلكَ لا تنال من الدنيا شيئاً ولا تنال منك شيئاً ، ووهَبَ لك حبُّ المساكين ورَضُوا بك إماماً ورضيت بهم اتباعاً ، فطوبى لمن أحبّك وصَدّقَ فيك ، وويلٌ لمن أبغضك وكذب عليك ، فأما الذين أحبّوكَ وصدّقوا فيك فهم جيرانك في دارك ورفقاؤك في قصرك ، وامّا الذين أبغضوك وكذبوا عليك فَحقّ على اللَّه أن يوقفهم موقف الكذَّابين يوم القيامة .
وذكره الهيثمي في مجمعه « 2 » وقال : أخرجه الطبراني في الاوَسط .
( 6 )
روى ابن حجر في « الإصابة » « 3 » قال : أخرج مطين والباوردي وابن جرير وابن شاهين عن زياد بن مطرف قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : مَن أحبّ أن يحيى حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنّة فليتوَلّ عليّاً وذرِّيته من بعده .
وذكره المتقي « كنز العمال » « 4 » وقال : عن مطين والباوردي وابن شاهين وابن مندة عن زياد بن مطرف .
هامش
( 1 ) أسد الغابة : ج 4 ص 23 .
( 2 ) مجمع الهيثمي : ج 9 ص 132 .
( 3 ) الإصابة : ج 3 القسم 1 ص 20 .
( 4 ) كنز العمال : ج 6 ص 155 .