( 14 )
وروى الخطيب البغدادي في « تأريخ بغداد » « 1 » بسنده عن ابن عبّاس قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة مكتوباً : لا اله إلّا اللَّه محمّد رسول اللَّه عليّ حبّ اللَّه والحسن والحسين صفوة اللَّه وفاطمة خيرة اللَّه ، على باغضهم لعنة اللَّه .
أقول : الحِبّ بكسر الحاء المهملة وتشديد الباء الموحّدة بمعنى المحبوب .
( 15 )
روى المتقي في « كنز العمال » « 2 » قال : ثلاثٌ من كُنّ فيه فليس منّي ولا أنا منه ، بغضُ علي عليه السلام ، ونصب أهل بيتي ، ومن قال : الإيمان كلام ، أخرجه الديلمي عن جابر يعني عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
( 16 )
روى المحبّ الطبري في « ذخائر العقبى » « 3 » قال : عن أنس بن مالك قال :
صَعَد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم المنبر فذكر قولًا كثيراً ثمّ قال : أين علي بن أبي طالب ؟
فوثَبَ إليه فقال : ها أنا ذا يا رسول اللَّه ، فضمّه إلى صدره وقبّل بين عينيه وقال بأعلى صوته : معاشر المسلمين هذا أخي وابن عمّي وختني ، هذا لحمي ودمي وشعري ، هذا أبو السبطين الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة ، هذا مفرّج الكروب عنّي ، هذا أسد اللَّه وسيفه في أرضه على أعدائه على مُبغضه لعنة اللَّه
هامش
( 1 ) تأريخ بغداد : ج 1 ص 259 .
( 2 ) كنز العمال : ج 6 ص 158 .
( 3 ) ذخائر العقبى : ص 92 .