منهم ، خرج علي عليه السلام مغضباً حتى أتى جدولًا فتَوسّد ذراعه فسفت عليه الريح فطلبه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم حتى وجده فوكزه برجله ، فقال له : قم فما صلحتَ أن تكون إلّا أبا تراب ، أغضبت عَلَيّ حين آخيتَ بين المهاجرين والأنصار ولم اؤاخ بينك وبين أحد منهم ؟ أما ترضى أن تكون منّى بمنزلة هارون من موسى إلّاانّه ليسَ بعدي نبيّ ؟ الا مَن أحبّكَ حُفَّ بالأمَن والإيمان ، ومَن أبَغَضَك أماته اللَّه ميتة جاهلية وحوسب بعمله في الإسلام « 1 » .
( 11 )
رواه الهيثمي في مجمعه « 2 » قال : وعن علي عليه السلام قال : طلبني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فوَجَدني في جدول نائماً فقال : قم ما ألوم الناس يسمُّوكَ أبا تراب ، قال : فأراني كأنّي وجدت في نفسي من ذلك ، فقال لي : واللَّه لارضينّكَ أنت أخي وأبو ولدي تقاتل عن سُنتي وتُبرئ ذمتي ، مَن مات في عهدي فهو كنز اللَّه ، ومَن مات في عهدك فقد قضى نحبَه ، ومن مات يحبك بعد موتك ختم اللَّه له بالأمن والإيمان ما طلعت شَمسٌ أو غربت ، ومَن مات يبغضك مات ميتة جاهلية وحوسبَ بما عمل في الإسلام . رواه أبو يعلى .
وذكره المتقي في « كنز العمال » « 3 » رواه أبو يعلى ، وقال : قال
هامش
( 1 ) رواه الطبراني في الكبير .
والاوسَط .
وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال ( ج 6 ص 154 ) .
( 2 ) مجمع الهيثمي : ج 9 ص 121 .
( 3 ) كنز العمال : ج 6 ص 404 .