وإشاعة الرُعب في قلوب المؤمنين ؟ ومن الذي يمونّهم بالمال والسلاح ؟ أليست أمريكا والأنجليز واليَهود وعملاؤهم الوهابيّون الفَسقة ؟
أليسوا هُم الذين هَدَموا قبور أئمة أهل البيت عليهم السلام في البقيع ؟ وبأمر مَن ؟
وهم اليوم يهدمون مسجد وضريح الأمامين العسكريّين عليهما السلام في سامراء ؟
ويعيثون فساداً في العراق ولايرحمون سُنّياً ولاشيعياً ، كبيراً ولاصغيراً ؟
فأين الدين وأين الشرع وأين الأخلاق والمُثل الإسلامية التي تتمشدقون بها وأنتم بيَّضتم وجه هولاكو وجنكيز خان ؟
أعمالكم القبيحة التي سوّدت وجه التاريخ ، وسيأتي اليوم الذي تهتز فيه عروش الظالمين وقصورهم وتأتيكم الرايات السود من خراسان والتي بشَّر بها رسول اللَّه « 1 » صلى الله عليه وآله وسلم تحت قيادة إمام العصر المنتظر أرواحنا فداه ، « وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلًا » « 2 » باللَّه عليكم أليسَت هذه صفات المنافقين الذين ذكرهم اللَّه في كتابه المجيد : « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ » « 3 » .
عجباً للوهابيين ، إن كنتم تزعمون أنّكم تحاربون الرافضة بأحاديث
هامش
( 1 ) عن عبد اللَّه : إذ أقبَل فتية من بني هاشم فلّما رآهم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أغرورقت عيناه وتغيّر لونه وقال : « إنّاأهل بيتٍ أختار اللَّه لنا الآخرة على الدنيا ، وأنّ أهل بيتي يلقون من بعدي بلاءً وتشريداً ، حتى يأتي قومٌ من قبل المشرق معهم رايات سود فيَسألون الخير فلا يُعطونَه فيقاتلون فيُنصرون ، فيُعَطون ما سألوا فلا يقبلونه ، حتى يدفعوها إلى رجلٍ من أهل بيتي فيَملأها قسطاً كما ملؤها جوراً ، فمن أدرك ذلك فليأتهم ولو حَبوا على الثلج » سنن ابن ماجة 2 : 1366 .
( 2 ) سورة الفرقان : 27 - 28 .
( 3 ) سورة الصف : 2 - 3 .