أهل السُنّة في العراق ويقدّموا لهم الدَعم المالي والعسكري .
في البند الرابع : دُعيت الأحزاب والتشكيلات السُنّية في العراق إلى أن تضع أختلافاتها جانباً ، وأن توحّد طاقاتها مجتمعة ضدّ الشيعة ، وبحسب تعبير البيان ضدّ الطواغيت الأمريكان والروافض الصفويّين وحلفائهم ( إشارة إلى الكرد وجماعة أهل السُنّة المعتدلين في العراق ) .
وفي البند الخامس : جرى الحديث على أنّه لا يصح اليأس من الموقف إزاء هذا الخطر الداهم ، ولا يصح كذلك الوقوع تحت تأثير الحالة الأنفعالية ، ويجب الأخذ بنظر الاعتبار أنّ جولة الباطل ساعة ، وأنّ دولة الحقّ إلى قيام الساعة .
لم تصدر أيّة فئة من علماء أهل السُنّة ، وفي كلّ تأريخ الإسلام مثل هذه الفتوى التي تحرّض أهل القبلة على الأقتتال الداخلي الذي يَجرُّ بالطبع إلى سفك دماء الملايين من المسلمين والناطقين بالشهادتين ، هذا حيث نرى في المقابل أن الشيعة يُحرّمون حتى قطرة الدم الواحدة شيعيّة كانت أو سنّية ، ويعتبرون ذلك من كبائر الذنوب التي لاتُغفَر .
إننا في الوقت الذي لانَشعر فيه بهاجس الخشية من هذا البيان نمدّ رغم كلّ القسَوة والأعمال غير الإنسانية التي واجهناها ، نَمدّ يد الصداقة والسلام إلى هؤلاء ونقول لهم : إنّكم ياأخوتنا تسيرون في الطريق الخاطيء ، وأن أعداءنا هم أناسٌ آخرون وأعلموا أنّه إذا تَحققّ الذي تريدون في بيانكم فإنه سوف لن تقوم للمسلمين قائمة ، وإننا ننصحكم من باب الأخاء أن تُبادروا قبل وقوع المحذور إلى نبذ الوقيعة بالإسلام ، وإلى عدم المساعدة إلى إبعاد الأنطباع السيء في العالم عن المسلمين بشمائل الأرهاب والجهل والحماقة ، إن هذه الحالة هي عمل
حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 181
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٨١