فيها فإذا دخل قيل تَمَنَّ من كذا فيتمنّى ، ثم يقال له : تَمَنَّ من كذا فيتمنى حتى تنقطع به الأماني فيقول له : هذا لك ومثله معه » الحديث .
وقد أخرجه مسلم بسَنَد آخر « 1 » ومما جاء فيه عنده : إنّ اللَّه عزّ وجلّ يأتي يوم القيامة هذه الأمة وفيها البّر والفاجر وهو في أدنى صورة من التي رأوه فيها فيقول لهم : أنا ربّكم ، فيقولون : نعوذ باللَّه منك ! فيقول : هل بينكم وبينه آية تعرفونه بها ؟ فيقولون : نعم ، فيكشف عن ساق ! فلا يبقى من كان يسجد للَّهمن تلقاء نفسه إلّاأذِنَ اللَّه له بالسجود ، ولا يبقى مَن يسجد إتقاءً ورثاء إلّاجعل اللَّه ظهره طبقة واحدة كلّما أراد أن يسجد خَرّ على قفاه ، ثم يرفعون رؤوسهم فيرون اللَّه وقد تحوّل في صورته التي رأوه فيها أول مرّة فقال : أنا ربّكم ! فيقولون : أنتَ رَبّنا ثم يضرب الجسر على جهنم - الحديث ، وهو حديث طويل أختصره البخاري في سورة نون من صحيحه « 2 » ولفظه : سمعت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
« يكشف عن ساقه ، فيسَجد له كلّ مؤمن ومؤمنة ويبقى مَن يسجد في الدنيا رياءً وسُمعَة فيذهب ليسجُد فيعود ظهره طبقاً واحداً » ! !
( 3 )
في رؤية اللَّه عَزّ وجَلّ بالعين الباصرة
وهذه عقيدة المجّسمة من العامة بامكان الرؤية للمؤمنين في الآخرة بمقتضى حديث أبي هريرة وأنّه يُرى بأشكال وصور مختلفة ! أمّا الساق فلا
هامش
( 1 ) ص 88 والتي بعدها من الجزء الأول من صحيحه في باب أثبات رؤية المؤمنين رَبّهم في الآخرة منأواخر كتاب الإيمان .
( 2 ) ص 138 من الجزء الثاني ، أحمد في : ص 314 من الجزء الثاني من مسنده فعلى عقولكم العَفاء فأيّ وزنلهذه الترهات .