تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

نظرة في أحاديث الصحابي أبي هريرة وسيرته « 1 »

( ب ) ( 1 )

« التجسيم »

أخرج البخاري ومسلم « 2 » من طريق عبد الرزاق عن همام بن منية قال : هذا ماحدّثنا به أبو هريرة عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « خَلقَ اللَّه آدم على صورته طوله ستّون ذراعاً » . وزاد أحمد « 3 » من طريق سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة مرفوعاً : في سبعة أذرع عرضاً ، قال : فلمّا خَلَقه قال : أذهب فسلّم على أولئك النفر من الملائكة جلوس فإستمع مايُحيُّونك فانّها تحيّتك وتحية ذريتك ، قال : فذهب فقال : السلام عليك ، فقالوا : السلام عليكم ورحمة اللَّه ، قال : فزادوه ورحمة اللَّه ، فكلّ مَن يدخل الجنّة على صورة آدم وطوله ستون ذراعاً ، فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن » . لعل أبا هريرة أخذ هذا الحديث عن اليهود بواسطة كعب الأحبار « 4 » ،
هامش
( 1 ) راجع كتاب ( أبو هريرة : 54 ) لشرف الدين . ( 2 ) راجع صحيح البخاري الحديث الأول من كتاب الأستئذان : ص 57 من جزئه الرابع ، ومن صحيح‌مسلم باب يدخل الجنّة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير من كتاب الجنّة وصفة نعيمها : ص 481 من الجزء الثاني ، وأخرجه الإمام أحمد من حديث أبي هريرة في ص 315 من الجزء الثاني من مسنده . ( 3 ) كما في آخر ص 90 من الجزء السابع من « إرشاد الساري » في باب خلق آدم وذرّيته من كتاب بدءالخلق . ( 4 ) كان أبو هريرة في أحديثه عيالًا على اليهود ، ألا تراه يرسل قوله : أنّ سيحان وجيحان والفرات ونيل‌مصر كلّها من الجنّة ، أخرجه عن الخطيب في ترجمة محمّد بن الحسين المطنجي في ص 235 من المجلد الثاني من تاريخ بغداد ، وهذا مأخوذ من العهد القديم .