تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
فهو عين الفقرة السابعة والعشرين من الأصحاح الأول من أصحاحات التكوين من كتاب التَوراة - العهد القديم - بلفظه نصاً قال : فخلق اللَّه الإنسان على صورته ، على صورة اللَّه خلقه ذكراً وأنثى خلقهم « 1 » . تقدَّس اللَّه عن الصورة والكيفية والشبيه ، واللَّه جَلّ وعلا عن ذلك يقول : « لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ » . ( 2 )

رؤية اللَّه عزّ وجلّ يوم القيامة بصور مختلفة

أخرج الشيخان « 2 » بالأسناد إلى أبي هريرة قال : قال أناسٌ : يا رسول اللَّه هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال : « هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ؟ قالوا : لا يا رسول اللَّه ، قال : هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب ؟ قالوا : لا يا رسول اللَّه ، قال : فإنّكم يوم القيامة كذلك يجمع اللَّه الناس فيقول : من كان يَعبُد شيئاً فليتبعه ، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ، ويتبع من كان يعبد القمر القمر ، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت ، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم اللَّه في
هامش
( 1 ) هذا الحديث بهذا اللفظ مستفيض عن أبي هريرة وقد جعله القسطلاني قرينة على أنّ الهاء من ( صورته ) في قول أبي هريرة : خلق اللَّه آدم على صورته إنّما هي للَّه‌تعالى لا لآدم ، راجع : ص 491 من الجزء العاشر من « إرشاد الساري » في شرح صحيح البخاري . ( 2 ) أخرجه البخاري في صحيحه : ص 92 من الجزء الرابع في باب الصراط جسر جهنم من كتاب الرقاق ، وأخرجه أيضاً في ص 100 من الجزء الأول من صحيحه في فضل السجود من كتاب الأذان ، وأما مسلم فأخرجه في ص 86 من الجزء الأول من صحيحه في باب أثبات رؤية المؤمنين ربّهم في الآخرة ، وأخرجه أحمد في : ص 275 من الجزء الثاني من مسنده .
حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 137 | سعيد أبو معاش