آذيتُه أو سببتُه أو جَلَدتُه فاجعل ذلك كفارة له وقربةً تقرِّبه بها إليك يوم القيامة !
وقد عمل مروان وبنوه في تعداد أسانيده وتكثير طرقه أعمالًا جبّارة ، حتى أخرجه أصحاب الصحاح والسُنة والمسانيد .
وبلغت أكاذيب أبي هريرة على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وسبعين مسنداً ، وله في صحيح البخاري فقط أربعمائة وستة وأربعين حديثاً بينما بلغت مرويّاته عن أبي بكر إنّما هو مائة واثنان وأربعون حديثاً ، وكلّ مالعثمان مائة وستة وأربعين حديثاً وكلّما رووه عن عليّ عليه السلام خمسمائة وستة وثمانين مسنداً . فلينظر ناظر بعقله في أبي هريرة وتأخرّه في إسلامه والآلاف من أكاذيبه وإفتراءاته .
قال أبو هريرة : حفظت عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعاءين فأمّا أحدهما فبثثتُه ، وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم « 1 » !
وقال : لو أنبأتكم بكلّ ما أعلم لرماني الناس بالخزف ! وقالوا : أبو هريرة مجنون !
وقال : لو حدّثتكم بكلّ ما في جوفي لرميتموني بالبعر !
وقال : يقولون أكثرت يا أبا هريرة والذي نفسي بيده لو حدّثتكم بكلّ شيء سمعته من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لرميتوني بالقشع - يعني المزابل - ثم ماناظرتموني « 2 » !
وقال : حفظت من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث ماحدّثتكم بها ولو حدّثتكم
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في باب حفظ العلم من كتاب العلم : ص 4 م من الجزء الرابع من الطبقات .
( 2 ) رواه ابن سعد في ترجمته : ص 57 من القسم الثاني من الجزء الرابع من الطبقات .