أحاديثه المكذوبة في عثمان ومروان
منها : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ لكلّ نبيّ خليلًا من أمته وإنّ خليلي عثمان » « 1 » .
ومنها : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « عثمان حييٌّ تستحي منه الملائكة » .
ومنها : « لكلّ نبيّ رفيق في الجنّة ورفيقي فيها عثمان « 2 » » .
منها : مرفوعاً : « أتاني جبرئيل فقال لي : إنّ اللَّه يأمرك أن تزوّج عثمان أم كلثوم على مثل صداق رقية « 3 » » !
ومنها : « قال دخلتُ على رقية بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم امرأة عثمان وبيدها مشط فقالت : خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من عندي آنفاً رجَّلت شعره ، فقال لي : كيف تجدين أبا عبد اللَّه « عثمان » ؟ قلت : بخير ، قال : أكرميه ، فإنّه أشبه أصحابي بي خلقاً » « 4 » !
أبو هريرة يغيّر الكلم عن موضعه
في الصحيح الثابت عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من قوله :
« ستكون بعدي فتنة واختلاف ، قالوا : فما تأمرنا عند ذلك يا رسول اللَّه ؟
هامش
( 1 ) أورده الذهبي في ترجمة « إسحاق بن نجيع الملطي » الكذاب من ميزان الاعتدال جازماً ببطلانه .
( 2 ) هذا الحديث باطلٌ بإجماع أهل العلم من العامة ، وقد أورده الذهبي في ترجمة عثمان بن خالد من ميزان الاعتدال وعدّة من المنكرات .
( 3 ) نقل هذا الحديث ابن حجر العسقلاني في الجزء الربع من الإصابة وذكر أنه غريب تفردّ به محمد بن عثمان بن خالد العثماني .
( 4 ) أخرجه الحاكم في المستدرك : ص 48 من الجزء الرابع في أحوال رقية .