الشيعة يبدّل اللَّه سيّئاتهم حسنات
( 1 ) عن محمّد بن مسلم الثقفيّ قال : سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام في قول اللَّه عزّوجلّ : « أُولئك يُبدِّلُ اللَّهُ سيّئاتِهِم حَسَناتٍ وكانَ اللَّهُ غَفُوراً رحيماً » « 1 » قال عليه السلام : يُؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتّى يُقام بموقف الحساب ، فيكون اللَّه تعالى هو الذي يتولّى حسابه حتّى لا يطّلع على حسابه أحد من الناس ، فيعرّفه ذنوبه ، حتّى إذا أقرّ بسيّئاته قال اللَّه عزّوجلّ : بدِّلوها حسناتٍ وأظهروها على الناس ، فيقول الناس حينئذ : ما كان لهذا العبد سيئة واحدة ! ثمّ يأمر به إلى الجنّة ، فهذا تأويل الآية في المذنبين من شيعتنا خاصّة « 2 » .
( 2 ) تفسير فرات الكوفيّ : عن الأصبغ بن نُباتة قال :
توجّهت نحو أمير المؤمنين لأُسلّم عليه ، فلم ألبث أن خرج فقمت قائماً على رِجْلي فاستقبلته ، فضرب بكفّه إلى كفّي فشبك أصابعه في أصابعي فقال : يا أصبغ بن نباتة ، فقلت : لبيك وسعدَيك يا أمير المؤمنين ، فقال : إنّ وليّنا وليُّ اللَّه ، فإذا مات كان في الرفيق الأعلى ، وسقاه من نهرٍ أبرد من الثلج وأحلى من الشهد ،
هامش
( 1 ) الفرقان : ( 70 ) .
( 2 ) بشارة المصطفى 7 ، أمالي الطوسيّ 1 : 70 - عنه : البحار 68 : 100 / ح 4 .