( 18 ) وروى البرقي بسنده عن ابن مسكان ، عمّن حدّثه عن أبي جعفر عليه السلام قال :
كان عليّ بن الحسين عليه السلام يقول :
إنّ أحقّ الناس بالورع والاجتهاد فيما يحبّ اللَّهُ ويرضى الأوصياءُ وأتْباعهم ، أما تَرضَون أنّه لو كانت فزعة من السماء ، فزع كلّ قوم إلى مأمنهم وفزعتم إلينا ، وفزعنا إلى نبيّنا ؟ ! إنّ نبيّنا آخذ بحجزة ربّه ، ونحن آخذون بحجزة نبيّنا ، وشيعتنا آخذون بحجزتنا « 1 » .
( 19 ) وروى البرقي بسنده عن بريد بن معاوية قال :
قال أبو جعفر عليه السلام : ما تَبغون ! أو : ما تريدون ! غير أنّها لو كانت فزعةٌ من السماء فزع كلّ قوم إلى مأمنهم ، وفزعنا إلى نبيّنا ، وفزعتم إلينا « 2 » .
بيان :
« ماتبغون » أي أيّ شيء تطلبون في جزاء تشيّعكم وبإزائه « غير أنّها » أي أتطلبون شيئاً غير فزعكم إلينا يوم القيامة ؟ أي ليس شيء أفضل وأعظم من ذلك .
هامش
( 1 ) المحاسن 182 / ح 181 - عنه : البحار 68 : 31 / ح 62 .
( 2 ) المحاسن 183 / ح 182 - عنه : البحار 68 : 31 / ح 63 .