قال : مَن وَجَد بردَ حبِّنا على قلبه فَلْيُكثر الدعاء لأمّه ، فإنّها لم تَخُن أباه « 1 » .
( 36 ) ذكر الأستاذ أحمد الرحمانيّ الهَمَدانيّ في باب : أنّ حبّ عليّ عليه السلام دليلٌ على طِيب الولادة ، قال فيه بروايات من العامّة « 2 » :
1 - عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام : رأيت النبيَّ صلى الله عليه وآله عند الصفا وهو مُقْبلٌ على شخصٍ وهو في صورة الفيل وهو يلعنه ، فقلت : مَن هذا يا رسول اللَّه ؟ ! قال : هذا الشيطان الرجيم ، قلت : واللَّهِ يا عدوَّ اللَّه لَأقتُلنّك ولَأُريحنّ الأمّة منك ، قال : ما هذا جزائي واللَّهِ منك ، قلت : وماجزاؤك منّي يا عدوَّ اللَّه ؟ قال : واللَّهِ ما أبغضك أحدٌ إلّا شاركتُ أباه في رَحِم أُمّه « 3 » .
2 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
يا عليّ ، أنت صاحبُ حوضي وصاحب لوائي وحبيبُ قلبي ، ووصيّي ووارث عِلْمي ، وأنت مُستودَع مواريث الأنبياء مِن قِبَلي - إلى أن قال : - لا يُحبّك إلّا طاهر الولادة ، ولا يبغضك إلّاخبيث الولادة . . . الحديث « 4 » .
وللصاحب رحمه الله :
بحبِّ عليٍ تزولُ الشكوك * وتسمو النفوس ويعلو النَّجارُ
فأنّى رأيتُ محبّاً له * فثمّ الزّكاء فثمّ الفَخارُ
وأنّى رأيت عدّواً له * ففي أصله نسب مستعارُ
هامش
( 1 ) علل الشرايع 142 / ح 5 .
( 2 ) في كتابه الإمام عليّ عليه السلام مَن حبُّه عنوان الصحيفة : 111 - 114 .
( 3 ) كفاية الطالب 70 .
( 4 ) ينابيع المودّة 133 .