فتابَ ذو العرش عليه بهِمُ * مِن بَعدِ ما عَيَّره بما عصى
الناشئ الصغير :
هُمُ الكلمات والأسماءُ لاحَتْ * لآدمَ حينَ عَزّ له المتابُ
بعض شعراء الموصل :
وَبهم آدمٌ توسّل لمّا * ضَلّ عن رُشْده عن التضليلِ
إذ تلقّى من ربِّه كلماتٍ * آدمٌ فاستخصّه بالقبولِ
وأنارت بروحِ شَيثٍ ونُوحٍ * ثمّ أفضَتْ إلى النبيِّ الخليلِ
وَجَرَت في محلِّ كلِّ زكيٍّ * ورضيٍّ من نسلِ إسماعيلِ
ثمّ صارت محمّداً وعليّاً * وهُما في الفَخار أصلُ الأُصولِ
أرسلَ اللَّهُ أحمداً مِن لَدُنْه * رحمةً بالكتابِ والتنزيلِ
وعليٌّ اختصّه اللَّهُ بالعلمِ * وفصلِ الخطابِ والتأويلِ
أنشد :
رضيتُ لي شافعاً من العالَمِ * مَن جاد عند الركوع بالخاتمِ
أنشد :
ولَمّا علمتُ بما قد جَنيتُ * وأشفقتُ مِن سَخَط العالمِ
نقشتُ شفيعي على خاتَمي * إماماً تصدّقَ بالخَاتَمِ
وأنشد :
يا ذا المعارجِ إنْ قصّرتُ في عملي * وغَرّني في زماني كثرةُ الأملِ
فشافعي أحمدٌ وابناه وابنتُه * إليك ثمّ أميرُ المؤمنينَ علي
وأنشد :
برحمة اللَّه أرجو الصَّفح عن زَلَلي * بعفوهِ لا بما قدّمتُ مِن عملي
ومَن يكن لي شفيعاً في المعادِ سوى * محمّدٍ وأميرِ المؤمنين علي