الشيعة هم أغنى الخَلْق بالولاية
( 1 ) حدّثني الإمام عليّ بن محمّد عليهما السلام قال : حدّثني أبي محمّدُ بن عليّ عليهما السلام ، قال حدّثني أبي عليُّ بن موسى عليهما السلام ، قال : حدّثني أبي موسى بنُ جعفر عليهما السلام قال :
إنّ رجلًا جاء إلى سيّدنا الصادق عليه السلام فشكا إليه الفقر ، فقال : ليس الأمر كما ذكرتَ ، وما أعرفُك فقيراً ، قال : واللَّهِ يا سيّدي ما كذبتُ . وذكر من الفقر قطعة والصادق عليه السلام يكذّبه ، إلى أن قال له : أخبِرْني لو أُعطِيت بالبراءة منّا مائةَ دينار ، كنت تأخذ ؟ قال : لا ، إلى أن ذكر له أُلوف الدنانير والرجل يحلف أنّه لا يفعل ، فقال : من معه يُعطى بها هذا المال لا يبيعها هو فقير ؟ فهذه بشارة عظيمة لفقراء الشيعة أغناهم اللَّه « 1 » .
وفي لفظ البحار « 2 » فقال له : مَن معه سلعة يُعطى هذا المال لا يبيعها ، هو فقير ؟
( 2 ) في حديث لأمير المؤمنين عليه السلام مع قنبر قال فيه : واللَّهِ إنّ حُجّاجكم وعُمّاركم لَخاصّةُ اللَّه ، وإنّ فقراءكم لَأهلُ الغَناء ، وإنّ أغنياءكم لَأهل القنوع . . .
الخبر « 3 » .
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى 190 / ح 5 .
( 2 ) البحار 64 : 147 / ح 1 - عن أمالي الطوسيّ .
( 3 ) روضة الواعظين 295 ، والكافي 8 : 214 / ح 259 ، وأمالي الصدوق باختلاف يسير .