كراهتِنا وسَخطنا ، فإنّ أمرنا بغتةً فجاءةً حين لا تنفعه توبة ، ولا يُنْجيه من عقابنا ندمٌ على حوبة .
واللَّهُ يلهمك الرشد ، ويلطف لكم في التوفيق برحمته » « 1 » .
( 21 ) نُقل عن السيّد ابن طاووس أنّه دخل السرداب المقدّس في سامرّاء وقد سمع هذه الكلمات من صاحب الأمر صلوات اللَّه عليه ولم يَرَ شخصه :
« اللّهمّ إنّ شيعتنا خُلِقوا من فاضِل طينتنا ، وعُجنوا بماء ولايتنا ، اللّهمّ اغفرْ لهم من الذنوب ما فعلوا اتّكالًا على حُبّنا ، وولِّنا يوم القيامة أمورهم ، ولا تؤاخِذْهم بما اقترفوا من السيّئات إكراماً لنا ، ولا تعاقبهم يوم القيامة مقابل أعدائنا ، وإن خفّت موازينهم فثقِّلها بفاضل حسناتنا » « 2 » .
راجع الحديث الرابع صورة أخرى لهذا الحديث .
هامش
( 1 ) الاحتجاج 498 .
( 2 ) مشارق أنوار اليقين 199 - نحوه .